قصة عن حب الوطن قصيرة جدا


قصة عن حب الوطن قصيرة جدا


ما هو الوطن ؟ هو تلك الكلمة الصغيرة والتي تعبر عن وجود الإنسان في أرضه والتي تعبر عن مكنون الإنسان والتي تحمل العمق من حيث المعني ، هي الكلمة ذات الثلاث حروف وما إن ذكرت لمغترب عن وطنة إلا وبدا يجهش بالبكاء أو يغمره الحنين كل هذه المشاعر ثلاث حروف كفيلة بأن تفعل بك بك الكثير ، وكل واحد من أبناء هذا الوطن يحمل بداخله قصة عمره الذى عاشها..


ونسرد لكم الأن بعض القصص القصيرة عن حب الوطن ” تابعونا ” :

  1. القصة الأولي : 
     عشرون عاماً قضيتها من عمري،لا زلت صغيراً إلى الآن لم أحظى إلا بقليل من سِنّ الرُشد في الآونة الأخيرة قُبيل الآن …في الماضي كنت أترعرع في مدينتي الجميلة.كانت من أجمل أيام الطفولة والمراهقة.كنت أجول ليلا في شوارعها وفي قلبي راحة نفسية لا أعلم سببها مُستشعراً الأمن والأمان في منتصف الليل.
ترعرعت وكبرت في وطن الجمال ،منذ الصغر وأنا أعشق السفر والقراءة، كنت متيم بالسفر، وكنت أحلم أن أتجول حول العالم،بدأت بالسفر في بدايات عقدي الثاني، كنت أتابع بعض المغامرين والمغتربين، كنت أراهم يتغزلوا بجمال الدول الاوروبية، بحجم النظام والحرية والاحترام التي يحصل عليها المواطن هناك ، كنت أعتقد أن عادات بعض الدول و جمالها ستنسيني حب وطني، ولكن ما حدث العكس، فالنظام والأمان في بريطانيا وألمانيا كان مميزا، ولكن ليس بقوة الأمان والنظام في وطني، سحرتني باريس بأنورارها ، ولكن لم يكن نورها بجمال أنوار وطني، سمعت عن فينيسيا المدينة العائمة فزرتها فلم أجدها بجمال وطني، سمعت عن الطبيعة في هولندا واهتمامهم بالطبيعة، فتذكرت جمال وطني الخلاب الرباني دون تدخل أيدي البشر فيها.
أعشق بلادي لأنها وطن للأمن والامان، أحبها لأن حكامها يحبون شعبها، وشعبها يحب حكامه، من عاش على أرضها أحبها وعشقها لأنها وطن عريق وبلد السلام والحب، وطن تعاهد مع المجتهدين بأن لهم من المستقبل نصيب.
وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي ، إن أنقصتك قدراً، فما أنا إلّا عاشقاً حاول أن يعبر عن حبه ولم يستطع أن يصفها بما تستحق. حب الوطن يجري في عروقي .. 
فمهما كتبت وقلت عنك لن أوفيك حقك .. ومِن حقّك علينا أن نعمل أجلك بكل صدق وأمانه، وأن نحافظ على مكتسباتك، ثرواتك ومقدساتك..

قصة عن حب الوطن قصيرة جدا


2- القصة الثانية :
بعد ان أكمل ( نابليون ) سيطرته على أوروبا قرر غزو روسيا .. وكان نابليون عندما يمر في طريقه في المدن اﻷوروبية وقراها متوجها” نحو روسيا كان الناس يخرجون من بيوتهم لمشاهدة موكب نابليون المهيب ..
وعند دخوله أطراف اﻷراضي الروسيه كان فلاحا” روسيا” منحنيا” وبيده منجله يحرث أرضه بنشاط لايعرف الملل والكلل .. ولم يعر موكب نابليون إنتباها” وشجنا” ..
قال نابليون لحراسه وقادته : ألاترون هذا الفلاح الروسي الحقير لم ينظر إلى موكبي وبنات أوروبا يخرجن من غرف نومهن شوقا” وشجنا” لمروري أمام منازلهن ؟.
▪️فأوقف نابليون الموكب وأمر بإحضار الفلاح .. فأتوا به مكتفا” .
▪️فقال نابليون : لماذا لم توقف الحراثه وتنظر إلى موكبي ..؟
▪️فقال الفلاح : انا مالي ومال موكبك فأرضي أولى بإهتمامي ..
▪️فقال نابليون : ألا تعرف من أنا ؟.
▪️فقال الفلاح لايهمني أن أعرف من أنت ؟.
▪️فقال نابليون : عليك أن تعرف أنا نابليون الذي سأحتل بلدك ..
▪️فقال الفلاح أنت غازي حقير وأحقر من أن تحتل بلدي ..
▪️فقال نابليون .. يجب أن تحمل إسمي معك دائما” لكي تذكرني في كل وقت ..
وقال لجنوده : أكتبوا إسمي على ساعده فأحموا سيخا” من الحديد و كتبوا إسم نابليون على يده ليكون وشما” لا يستطيع نزعه ..
فما كان من الفلاح الروسي إلا ان قام برفع منجله وضرب يده فبترها ورمى بها وسط ذهول جنوده وضباطه ..
▪️قائلا : خذ إسمك معك فعار علي أن أحمل إسم غازي حقير مثلك ..
نظر ( نابليون ) إلى من حوله .. وقال كلمته المشهوره :
( من هنا تبدأ الهزيمة )فكانت بالفعل هزيمته النكراء من روسيا ..
متي ماكان ( المواطن ) مرتبطاً بحب أرضه وبلده .. فهو بذلك يزرع النصر سنابل خضراء .. ولايقبل الهزائم ..
فكم ( أناس ) بائعون أرضهم وشعبهم وقضيتهم بثمن بخس .. فياللعجب ..!! ومازالو يبيعون .
• ( إياك و اليأس من وطنك واحذر ان تبيعه بثمن بخس دراهم معدودة ).

قصة عن حب الوطن قصيرة جدا


قصيدة في حب الوطن :

موطنِ المجدِ مفخرُ ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراً لهُ
 فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ 

ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم 
فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ 

ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها
 فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ..




نكفتي بهذا القدر ونرجوا أن تنال إعجابكم ، 


وندعوكم نحن في أسرة مدونة الخليجي أون لاين  للتعليق حول المواضيع المطروحة للتحسين من الجودة والكفاءة ..




التعليقات

اترك تعليقاً