أكتب موضوعا ابين فيه ما أحب أن أقرأه من الكتب


أكتب موضوعا ابين فيه ما أحب أن أقرأه  من الكتب 

تعريف القراءة:هي عملية معرفية تقوم على تفكيك رموز تسمى حروفا لتكوين معنى والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك وهي جزء من اللغة واللغة هي وسيلة للتواصل أو الفهم

أكتب موضوعا ابين فيه ما أحب ان أقرأه من الكنب

القراءة  تذهب العقول وتوسعها وتنميها في عالم المعرفة وتزيد من وعي الطلاب ، وتوسع أدراكهم لما يعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بنفع،كذلك تحافظ على النشاط الذهني ،وتنمي المهارات الكتابية السليمة بقواعدها وعلامات ترقيمها  وتزيد من حصيلة المفردات للقارئ ليجله قادر عللى مواكبه التطور ومعرفة سابقة وحاضره والربط بينها فأنا أأحب أن أقرأ الكتب الشرعية الدينية لانها تبصرنيى بأحكام الدين والأحكام الشرعية ، لما لها من أهمية لتوصلك لرضا الله تبارك وتعالى من خلال امتثال أمره والانتهاء عن نهيه ويكون ذلك من خلال ما يأمر به الله سبحانه وما ينهى عنه،حتى أصل إلي جنه عرضها السموات والأرض ، وكذلك أحب أن أقرأ من الكتب الكتب الثقافية والتاريخية ، لما تضيف  من زياده الحصيلة المعرفية ، والتاريخية لانها تسرد أحداث التاريخ وتبصرني بالأمم السابقة والوقائع التاريخية ‘واندثار الأمم للوقاية من كل ظرف أدى لندثارها وضعفها ، وكذلك التبصرة بظروف الامم التى بلغت مبلغ عظيما والسير على خطاها بالرقي والسير على خطاهم بكل ما هو مفيد للمجتمع ورقيه.

اكتب موضوعا  ما أحب أن  أقراه من الكتب موضحا  اهمية وجود  المكتبات  في ثقافتنا وعلومنا 


ولا يمكن انكار أهمية المكتبة في تنمية الحالة المعرفية الثقافية  لدى الناس وللمكتبات اليوم دور أكبر من السابق بكثير  بسبب تنوع و تطور وسائل النقل و المعرفة تطورت المكتبات أيضا وبشكل كبير جدا وللمكتبات أهمية كبيرة و المكتبة هي المكان الاول فكل عشاق القراءة يمكنهم الذهاب واستعارة ما يريدون وقراءة اي علم يحبون او يوافق رغباتهم وتطوير أنفسهم بأي مجال يحبون من خلال المكتبة .

أهميتها  :

تنمية الثقافة : ونحصرها لكم بأنها تنمي الحالة الثقافية والمعرفية من خلال الاطلاع على الكثير من العلوم المتنوعة وهذا ما يزيد من الحصيلة العلمبية.
دعم القراءة : المكتبة هي المكان الأول للقراءة فكل منى هو محب للقراءة يمكنه الذهاب للمكتبة وانتقاء العلوم التى يحب واستعارة الكتب بدلا من شراءها بأسعار غالية 
البحث والدراسة:المكتبة هي الملاذ الاول والحضن الدافئ للباحثين والدارسين فكل من يريد ان يعد بحث علمي لا بد له من المكتبة لينهال من خيرها ، وايضا الحصول على مصدر المعلومات التى لا تقبل الأبحاث إلا بها وتوثيقها 
تشجيع القراءة المجانية: حيث انها لا يوجد عليها قيود فهي مفتوحة لكل محب للقراءة، وكذلك مفتوح باب الاستعارة المجانية بدلا 
من قيود الثمن .

وفي الختام أحبابنا لا بد لنا أن  نعرف مدى  اهمية القراءة وما تضيفه من حصيلة معرفية على الفرد والمجتمع ،ولا بد من الزيادة في القراءة حتى نرتقي بمجتمعاتنا ونترك لكم التعليق.



اترك تعليقاً